

العهد الروماني
تركت مختلف الحضارات البونيقية والرومانية التي تعاقبت على البلاد التونسية آثارها في مدينة حفوز وخاصة الحضور الروماني حيث تمركز الرومان حول منابع العيون الهامة ويظهر ذلك من خلال الأواني الخزفية واللوحات الفسيفسائية والقبور والأهم من ذلك الحنايا بالمياه العذبة التي نجد لها آثار واضحة في منطقة الشريشيرة.
الحضارة العربية والإسلامية
الحضور العربي الإسلامي كان الأكثر تأثيرا شأنه في ذلك شأن كافة المدن التونسية.
العهد الحسيني
حديثا اعتبرت الفتنة الحسينية الباشية نقطة تحول في تاريخ الجهة عامة وحفوز بصفة خاصة حيث لجأ علي باشا الخارج عن عمه حسين باشا إلى جبل وسلات سنة 1728م أين إلتف حوله الأهالي وهذه الحادثة جعلت المنطقة أكثر حضورا في مؤلفات المؤرخين مثل أحمد بن أبي الضياف في كتابه "إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس و عهد الأمان" وكذلك ابن أبي دينار في كتابه "المؤنس في أخبار إفريقية وتونس" كما نجد لهذه الواقعة بعض المعالم الأثرية مثل دار الباي التي لا تزال قائمة الذات إلى اليوم.